بَوْحٌ .. لَا يُعَلِّمْ أَحَدٌ عَنْهُ
لا يهم لو كانت حروفي حزينة .. الأهم أنه بعد كل بوح تشرق شمسي من جديد وتملئ الكون بالدفء
الخميس، 3 فبراير 2011
... !
قد أكون غير قنوعة ... لكنّي بحق بحاجتهم جميعااااا
~
كل ما آحتااجه
حقيبه .. وَ
تذكرة سفر
الى اي مكااااان آخر
وذاكره جديدة للكميرا .. وَ
لي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق